أحمد مصطفى المراغي

102

تفسير المراغي

( 4 ) طلب أهل النار الخروج منها لشدة الهول ثم رفض هذا الطلب . ( 5 ) إقامة الأدلة على وجود الإله القادر . ( 6 ) إنذار المشركين بأهوال يوم القيامة . ( 7 ) قصص موسى عليه السلام مع فرعون وما دار من الحوار بين فرعون وقومه والذي يكتم إيمانه . ( 8 ) أمر الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بالصبر على أذى قومه كما صبر أولو العزم من الرسل . ( 9 ) تعداد نعم اللّه على عباده في البر والبحر . سورة فصلت هي مكية وآيها أربع وخمسون ، نزلت بعد غافر . أخرج ابن أبي سيبة وعبد بن حميد وأبو يعلى والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي وابن عساكر عن جابر بن عبد اللّه قال : « اجتمعت قريش يوما فقالوا : انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر فليأت هذا الرجل الذي فرّق جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وعاب ديننا ، فليكلمه ولينظر بم يردّ عليه ؟ فقالوا ما نعلم أحدا غير عتبة ابن ربيعة فقالوا ائته يا أبا الوليد ، فأتاه فقال : يا محمد أنت خير أم عبد اللّه ؟ أنت خير أم عبد المطلب ؟ ، فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . قال عتبة فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي عبت ، وإن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم حتى نسمع قولك ، أما واللّه ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك ، فرّقت جماعتنا ، وشتت أمرنا ، وعبت ديننا ، وفضحتنا في العرب ، حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحرا ، وأن في قريش كاهنا ، واللّه ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلى أن يقوم بعضنا إلى